عبد الرحمن السهيلي

226

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) الأبيات لأبى قيس بن الأسلت ، وهي في البيان والتبيين للجاحظ ص 97 ح 2 ط لجنة التأليف والترجمة والنشر . والشطرة الثانية من البيت الثالث هكذا « بمكة غير مدخل سقيم » وبعدها . وكان البختري غداة جمع * يدافعهم بلقمان الحكيم بأزهر من سراة بنى لؤي * كبدر الليل راق على النجوم هو البيت الذي بنيت عليه * قريش السر في الزمن القديم وسطت ذوائب الفرعين منهم * فأنت لباب سرهم الصميم وفي الروض : « إذا ما شد العصابة » وهو خطأ . ملحوظة : مازدته في الأنساب هو من نسب قريش ، كما حدث في نسب عبد الرحمن بن عوف . فقد زدت بين عبد الحارث كلمة ابن من صفحة 265 ومن الإصابة وتمت خلافات يسيرة عما هنا . ويقول ابن سعد إن الخطاب كان قد تبنى عامر بن ربيعة ، فكان يقال : عامر بن الخطاب حتى نزلت : ادعوهم لابائهم .